باحثون يابانيون يطورون أقمشة تولد الطاقة الشمسية

تمكن باحثون يابانيون من تطوير أقمشة قادرة على توليد الطاقة الشمسية يمكن أن تستخدم من أجل شحن أجهزة كهربائية.

إقرأ المزيد...

 

الإمارات : تُصنع فلاتر سيارات صديقة للبيئة

طرحت شركة الجودة للفلاتر الإماراتية، التي تتخد من الشارقة مقراً لها، باكورة إنتاجها من فلاتر السيارات التجارية والمعدات بتقنية ألمانية صديقة للبيئة، وذلك لأول مرة في الدولة والمنطقة باستثمارات مبدئية تزيد على 5 ملايين درهم. 

إقرأ المزيد...

 

الامم المتحدة: المدن يمكن ان تصبح أكثر خضرة بحلول 2030

أظهرت دراسة للامم المتحدة ان مناطق الحضر في العالم ستزيد الى أكثر من الضعف بحلول عام 2030 مما يوفر فرصة لبناء مدن أكثر خضرة وأفضل لحياة صحية.

إقرأ المزيد...

 

تظاهرة تأييد لناشطي السلام الأخضر الذين اقتحموا مفاعلين نووين

نظرت محكمة أوبسالا الابتدائية في موضوع إعتقال ناشطي منظمة السلام الأخضر Greenpeace الذي أعتقلوا بعد محاولتهم

إقرأ المزيد...

 

الشمس والرياح..مصادر طاقة أرخص وأكثر رفقا بالبيئة

لم تعد الشمس والرياح مصادر صديقة للبيئة فحسب عند توليد الكهرباء بل إنها أرخص سعرا أيضا مقارنة بالفحم والمفاعلات النووية. ويتوقع الخبراء المزيد من التراجع في الأسعار لاسيما مع زيادة دعم هذا القطاع.

لا تعد الشمس والرياح مصادر طاقة صديقة للبيئة فحسب، بل إنها أيضا أرخص سعرا مقارنة بالفحم والمفاعلات النووية. ويتوقع الخبراء المزيد من التراجع في أسعار الطاقة البديلة، لاسيما مع زيادة دعم هذا القطاع.

ما هو سعر الكهرباء التي نستخدمها بالضغط على زر الإنارة أو تشغيل الأجهزة المختلفة؟ من الصعب العثور على مستهلك يعرف الإجابة الدقيقة على السؤال في أي مكان، فالضرائب والدعم والأرباح كلها أمور تؤثر على الأسعار، كما أن إنتاج الكهرباء ينتج عنه تكاليف أخرى خاصة بالقطاع الصحي والبيئي وهي بالطبع لا تدخل في سعر الكهرباء ولكن يجب تعويضها من مصدر آخر.

وحاول خبراء من معهد "فراونهوف" الألماني ومنتدى اقتصاد السوق الاجتماعي والبيئي في ألمانيا، الإجابة على هذا السؤال ورصدوا بدقة التكلفة الجانبية والناتجة عن إنتاج الكهرباء من المصادر المختلفة.

طاقة الرياح هي الفائز

تعتبر الطاقة الكهربية التي يتم توليدها من الرياح هي الأرخص سعرا على مستوى العالم فمتوسط سعر الكيلووات/ الساعة من الكهرباء المتولدة من طاقة الرياح يقدر بحوالي سبع سنتات (وحدة اليورو).

 


في الوقت نفسه تتراجع أسعار الكهرباء المنتجة عن طريق الطاقة الشمسية، فوحدات الطاقة الشمسية الجديدة في وسط وجنوب أوروبا تنتج الكهرباء بمتوسط 13 سنتا لكل كيلووات/ الساعة، ويقدر السعر بـ18 سنتا باستخدام وحدات الطاقة الشمسية التي يتم تركيبها على أسقف البيوت الألمانية مقارنة بعشر سنتات لكل كيلووات للكهرباء التي يتم توليدها في وحدات الطاقة الشمسية في جنوب أوروبا.

على الجانب الآخر تزيد تكلفة الكهرباء المنتجة عن طريق مفاعلات الطاقة النووية أو الفحم خاصة مع حساب التكاليف الصحية والبيئية التي يتعين على المجتمع بعد ذلك دفعها.

وخلصت دراسة الخبراء الألمان إلى أن تكلفة الكهرباء المنتجة من مفاعلات الفحم تزيد بمقدار الضعف عن الكهرباء التي يتم توليدها من طاقة الرياح وتتساوي تقريبا مع الكهرباء الناتجة من وحدات الطاقة الشمسية.

وتشير التوقعات إلى أن طاقة الشمس والرياح ستصبح أرخص مصادر إنتاج الكهرباء على الإطلاق بحلول عام 2020ومع تزايد دعم هذا القطاع.

تكلفة اقتصادية ومشكلات صحية

تشير تقديرات العلماء إلى أن توليد الكهرباء باستخدام المواد الصلبة مثل الفحم هي الأكثر كلفة من الناحية الاقتصادية علاوة على تداعياتها السلبية على البيئة. وقدر كبير الاقتصاديين السابق في البنك الدولي ، نيكولاس شتيرن، التكاليف الناتجة عن توليد الكهرباء بهذه الطريقة ، بأكثر من خمسة بلايين يورو بحلول نهاية هذا القرن.

وتتسبب الأتربة الخفيفة الناتجة عن مفاعلات توليد الكهرباء من المواد الصلبة، في تكلفة أخرى في المجال الصحي، إذ أنها تتسبب مثلا في انتشار أمراض الأجهزة التنفسية. فعندما يصاب طفل على سبيل المثال بمشكلة صحية بسبب هذه الأتربة، فإن هذا يعني تكلفة علاج إضافية يدفعها الأبوين أو نظام التأمين الصحي.

موازنة بين التكلفة وحماية البيئة

 

تقول باربارا برايتشوبف من معهد "فراونهوف" إن الطاقة الناتجة عن المصادر الصلبة هي السبب الأكبر في الإضرار بالبيئة علاوة على التكلفة المالية. ووفقا للخبيرة فإن المواطن الأوروبي يدفع حاليا في المتوسط نحو تسع سنتات لتغطية تكاليف الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن توليد الكهرباء بهذه الطريقة.

على الجانب الآخر لا ينتج عن توليد الكهرباء من طاقة الرياح، سوى القليل جدا من الانبعاثات الغازية الضارة. أما بالنسبة للخلايا الشمسية فالوضع يختلف بعض الشيء إذ ينتج عنها أيضا انبعاثات غازية نتيجة الطاقة التي تحتاجها لتشغيلها. لكن متوسط التكلفة الإضافية الناتجة عن الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية يقدر بحوالي سنت واحد لكل كيلووات/الساعة.

المخاطر..العنصر الأبرز في المفاعلات النووية

من الصعب للغاية حساب تكلفة الكهرباء الناتجة عن مفاعلات الطاقة النووية. ووفقا لبيانات وكالة الطاقة في كاليفورنيا فإن تجديد أي مفاعل نووي للطاقة حاليا يعني حساب حوالي 20 سنتا إضافية لكل كيلووات/الساعة. لكن في ألمانيا على سبيل المثال يمكن القول إن الكهرباء الناتجة عن المفاعلات القديمة أرخص نسبيا إذ تقدر بحوالي اثنين إلى ثلاث سنتات لكل كيلووات/الساعة.

أما المشكلة الأكبر في توليد الكهرباء بهذه الطريقة فتتمثل في المخاطر. فوقوع أي حادث في هذه المفاعلات يعني أضرارا مالية وبيئية ضخمة، كما حدث مؤخرا مع مفاعل فوكوشيما في اليابان. ويقدر الخبراء الخسائر المالية الناتجة عن حادثتي فوكوشيما وتشرنوبل بمئات المليارات من اليورو. وغالبا ما يدفع المجتمع تكلفة هذه الحوادث.

وقدمت بتينا ماير، الخبيرة بمنتدى اقتصاد السوق الاجتماعي والبيئي دراسة حديثة رصدت فيها الكلفة الإضافية لأسعار الكهرباء. ووفقا لحسابات الخبيرة الاقتصادية فإن الكلفة الإضافية لأسعار الكهرباء التي تنتجها مفاعلات الطاقة النووية، تقدر بحوالي 11 إلى 34 سنتا لكل كيلووات/الساعة. وبوضع هذه الكلفة على أسعار الكهرباء، يقدر سعر الكيلووات من الكهرباء الناتجة عن المفاعلات الجديدة بحوالي 30 إلى 54 سنتا مقارنة بـ 13إلى 36 سنتا للكهرباء الناتجة من المفاعلات القديمة.

جيرو روتر/ ابتسام فوزي

مراجعة: عبده جميل المخلافي

 

دويتشه فيله. 

 

مظلة في الغلاف الجوي لمكافحة تغيرات المناخ تتكلف خمسة مليارات دولار سنويا

أوسلو/سنغافورة (رويترز) - أوضحت دراسة أنه يمكن لطائرات أو مركبات جوية أن تنقل مواد تحجب أشعة الشمس إلى الغلاف الجوي بتكلفة معقولة تقدر بأقل من خمسة مليارات دولار سنويا كوسيلة لإبطاء التغيرات المناخية.

إقرأ المزيد...

 

خطط خضراء للصين

تحتل الصين الريادة عالميا في مجال استخراج الطاقة من مصادر متجددة، إلا أن التنمية لا تتم بسلاسة كما هو متوقع، إذ إن مشاكل ضخمة تعترض النجاحات الكبيرة كما أن بعض الأوروبيين يشككون في قصة النجاح الصينية.

تتجدد الأنباء حول استثمار الصين المستمر في الطاقات المتجددة، وتلقى هذه الأنباء اهتماماً عالمياً واسعاً، لأن الحكومة في بكين تضع أهدافا طموحة للتوسع في هذا المجال. وتهدف الخطط الحالية لرفع القدرة على إنتاج طاقة الرياح إلى أربعة أضعاف، والطاقة المنتجة من الكتلة الحيوية إلى ما يقرب من 50 غيغاواط في عام 2010، وإلى 200 غيغاواط بحلول عام 2020، وهذا يعادل متوسط استهلاك الطاقة الكهربائية لمدينة أوروبية يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة على مدار العام.

وتتصدر الصين، التي أصدرت في عام 2005 لأول مرة قانونا خاصا بالطاقة المتجددة، دول العالم في إنتاج تكنولوجيا الطاقة الخضراء، ووفقا لمعهد الرصد العالمي فإن الصين هي الدولة المصنعة الرائدة في مجال المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة وتوربينات الرياح والألواح الضوئية.وبسببدعم الدولة سابقا، تمكنت جمهورية الصين الشعبية أيضا من إنتاج واستخدام المواقد الموفرة للطاقة والمجمعات الحرارية الشمسية والتي يتسنى عن طريقها تسخين الماء وتدفئة المباني.

المياه قبل الرياح

ولا يشمل التطور السريع إنتاج أحدث المعدات فحسب، ولكن أيضا القدرة على إنتاج الكهرباء الخضراء، إذ لا يوجد بلد يستثمر الأموال في مجال تطوير مصادر الطاقة المتجددة مثلما تفعل الصين.وتعطى الأولوية هناك لتوليد الطاقة الكهرومائية، وهي أهم مصدر للطاقة المتجددة بعد الكتلة الحيوية، التي تضم أنواع الوقود التقليدية مثل الخشب والروث، فضلا عن النفايات العضوية والغاز الحيوي.

كما تضع الصين خططا طموحة لبناء سدود كبيرة، من شأنها أن توفر 120 غيغاواط إضافية من الكهرباء – وهو ما يوازى إنتاج 120 مفاعل نووي. ومن المتوقع أن ترتفع كمية طاقة الرياح المنتجة بحلول عام 2015 إلى مائة غيغا واط. أما تقنية الطاقة الحرارية الضوئية فهي تأتي بشكل واضح في المركز الثالث، ومن المخطط أن تصل كمية الطاقة المنتجة عبر هذه التقنية خلال خمس سنوات إلى 15 غيغاواط.
وتستخدم الطاقة النووية في الصين أيضاً كمصدر للطاقة النظيفة.ومن المنتظر أن تصل كمية الطاقة المنتجة عبر المفاعلات الجديدة إلى 25 غيغا واط بحلول عام 2015، أي ثمانية أضعاف الإنتاج الحالي.

ويبقي أخيرا الفحم الذي يوفر 80 في المئة من احتياجات البلاد من الكهرباء.وبحسب الإحصائيات فإن هناك مصنعا جديدا يفتتح أسبوعيا في الصين، وهو تطور خطيرة جدا كما ترى الحكومة والشعب أيضا، بحسب سوزان لانغزدورف الخبيرة في المعهد البيئي الصيني Ecologic، "فتلوث الهواء مشكلة تتم مناقشتها بشكل شبه يومي، خصوصا في المدن."

 

الأولوية للاقتصاد


وتعد الطفرة في مجال الطاقة المتجددة هي الوسيلة للتقليل من الاعتماد على الفحم وكذلك لحماية السكان، حيث تبلغ وفيات أمراض الجهاز التنفسي الآلاف سنويا.ولكن الأهم من هذا هو الهدف الاقتصادي، الذي يتمثل في الحد من استهلاك الطاقة التقليدية في قطاع الصناعة وهو مرتفع جدا، كما أن أسعار النفط والغاز البلد مرتفعة وتكلف مبالغ كبيرة.وقد أصبحت الصين التي كانت تصدر النفط في التسعينات، تستورد الآن أكثر من نصف حاجتها المواد الخام، لذلك "يجب فصل النمو الاقتصادي عن استهلاك الموارد، وإلا سيكون من الصعب الحفاظ عليها"،كما تقول الخبيرة الاقتصادية كلاودياكيمفيرت، من المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية.

لكن النمو الاقتصادي في الصينيعدنعمة ونقمة في آن واحد، فنبغي أن تكون مصادر الطاقة المتجددة أكثر كفاءة ورفقا بالبيئة، وبالتالي أكثر فعالية وأقل تكلفة، لكن لا يجب قطع أي التزامات خاصة بصحة المناخ تهددذلك النمو الاقتصادي. فالصين التي تعد المصدر الأول على مستوى العالم لثاني أكسيد الكربون، تريد الحد من الانبعاثات بحلول عام 2020، ولكن بشكل نسبي فقطـ أي 40 إلى 45 في المائة لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بعام 2005.لكنانبعاثات ثاني أكسيد الكربون لن تنخفض بذلك، وإنما سترتفع بوتيرة أبطأ فقط. والهدف المحدد في مطلع عام 2010 كان يتضمن خطوات بشأن حماية المناخ حتى عام 2005، لكن الدلائل تشير إلى أنها مجرد شعاراتمعلنة.

مسؤوليات مجزأة
وترىالخبيرة البيئية لانغزدورف التي عملت في شؤون الطاقة بمؤسسة فريدريش إيبرت في شنغهاي، أن هناك مشاكل داخلية كثيرة جدا تقف عائقاً أمام تحقيق هذه الخطوات وثمة مشكلة كبيرة تتمثل في تجزئة المسؤوليات، فالحكومة المركزية التي تتمتع بمستو عال من التنظيم، لا تسمحبأي حال من الأحوال، بتغيير قوانينها الخاصة، ونجد مثلا إنالعديد من المسؤوليات في وزارة الطاقة غير محددة.

كما أن هناك الإدارات المحلية التي يسودها الفساد والتي تفتقر إلى الموظفين المدربين وإلى المال أيضا في كثير من الأحيان.وبصرف النظر عن مجلس الدولة، وهو المؤسسة السياسية الأقوى، فإن هناك ثلاث جهات على الصعيد الوطني مسؤولة عن أسعار الطاقة، وهي لجنة الإصلاح والتنمية(NDRC)، وتقع تحت إدارتها أقسام من الإدارة الوطنية للطاقة (NEA)التي انبثقت عام 2008عن لجنة الإصلاح، وتتولى مهمة التنسيق اللجنة الوطنية (NEC)ويترأسها رئيس الوزراء وين جياباو.

مشكلة الكفاءة
 

بحسب الإحصائيات يتم في الصين أسبوعية افتتاح محطة جديدة لتوليد الكهرباء، بالرغم من الأضرار التي تلحق بالمناخ، لا يزال الفحم أهم مصدر للطاقة في الصين للطاقة بالرغم من نمو مصادر الطاقة المتجددة.

وبصرف النظر عن هذه المشاكل المتعلقة بالتنسيق، فهناك مشاكل أخرى تتعلق بمجال آخر وهو مجال كفاءة الطاقة. وفي هذا المجال يمكن لبلد كبير مثل الصين إنجاز أكثر بكثير مما حققته حتى الآن، وتقدر بعض الدراسات بأن الإمكانية متوفرة للاقتصاد في استهلاك الطاقة بنسبة 50 في المئة. ولاستغلال تلك الإمكانات المتاحة، يتطلب الأمر صيانة الملايين من المنازل القديمة، وكذلك تجديد الآلاف من محطات الطاقة.وترى الخبيرة سوزان لانغزدورف أن التقدم بطيء جدا وثمة مشكلة أخرى نجدها في أوروبا أيضا، وهي تتمثل في بطء توسيع الخطوط، لذا فإن ثلث توربينات الرياح ليست موصلة بالشبكة. وفي الوقت الراهن تستثمر الحكومة الصينية مئات المليارات من الدولارات لتوسيع شبكة الكهرباء.

على المدى المتوسط سيستفيد قطاع الطاقة الشمسية، الذي لم تستنفذ بعد كل قدراته العالية في الصين، فحتى الآن لم يتم سوى تركيب عدد قليل من النظم الشمسية. لكن قطاع الأعمال هذا سيستمر في النمو لأن الحكومة قامت بتحديد تعريفة لأسعار تغذية الشبكة بالكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية، وهو ما قامت به ألمانيا منذ بضع سنوات، وتقوم الفكرة على تلقي كل جهة تقوم بتزويد الشبكة بالطاقة الشمسية أجرا ثابتا مقابل ذلك. شركات صناعة الطاقة الشمسية الألمانية التي كانت رائدة حتى الآن، أصبحت تواجه أزمات بسبب المنافسة مع الصين، وهي تنظر بتشكك إزاء توسع النفوذ الصيني في أوروبا. وكما يوضح الصحفي المتخصص في قضايا الطاقة بيرنفارد يانتسيغ، فإن الشركات الصينية تبدي اهتماما كبيرا بالشركات الألمانية، وخاصة على خلفية براءات الاختراع، ويملك مستثمرون صينيون حصصا أكبر سواء كان ذلك في شركةSunways للطاقة الضوئية أو شركةEDP البرتغالية العملاقة للطاقة. وهكذا تتم كتابة فصل جديد من قصة النجاح الصينية، وهي تحمل عنوانا رئيسيا: "أوروبا

المصدر: دويتشه فيله. 

 

حرب ضد النفايات والميثان في الصين

ليس الهدف من محطة معالجة النفايات في غيوبايديان بالقرب من بكين، الحد من تراكم النفايات في المنطقة فحسب ولكن أيضا حماية المناخ، فالنظام الجديد يحد من انبعاثات الغازات الضارة خاصة غاز الميثان.

إقرأ المزيد...

 

المحارب من أجل حماية المناخ

ماتياس ريشاو الذي يملك شركة للوجبات السريعة العضوية يعمل من أجل عالم أفضل. فشل ماتياس في عالم الأعمال، وذلك ربما لأنه لم يقبل بالحلول الوسط، لكنه يواصل نضاله من أجل صحة المناخ عبر رسم خطوط خضراء على الوجوه.

إقرأ المزيد...

 

الصفحة 7 من 20